،
اخاف ان اكتب لليل ولا تنام حروفي..
اخاف ان يعطي الريح لخواطري أجنحة فتحلق بعيداً عني..اخاف من صوت الوتر الحزين الذي يُعزف بداخلي..
*
لا شيء سواك هنا .. بعطركِ الذي لطالما كان يبقيني حياً ، وجنونكِ الذي لا يزيدني سوى تعلقاً بكِ ، منذ أن فارقتني وانت امرأة اخرى .. تشبه تلك التي احب ، تملك نفس عيناكِ ،، وترتدي فستانكِ الأسود ، واحمر شفاهكِ ذاته ، شيءٌ منكِ يسكنني، يأنس لي وحدتي.. يعزفكِ لي .. يبقيني ذاك العاشق الذي تحطم فؤاده .. واصبح يكتب قصائد لا تقرأ .. ويحكي قصصاً لا يصغي لها احد .. كل ماحولي يرفضني في غيابكِ .. يتبعني الهجر .. و السهر ، اكتبيني كخاطرة من خواطركِ .. او حتى احتفظي بصورتي في محفظتكِ.. ابسط الأشياء منكِ تسعدني .. تعالي لنكتب كل ليلة .. ونحكي لأبناءنا قصصنا وحكاية حبنا الابدي.. فمنذ رحيلك وقلبي لم يعد ينبض .. لا اذكر اخر مرة شعرت به .. اشعر وكاني رحلت مع الخريف الماضي ولم اعد بعد .. اذكر اني تساقطت مع ورقات الشجر .. وخذتني الريح معاها .. أطير في مهب الريح.. لا وطن لي ولا حبيبة تفتقدني .. ولا قلب يبنض، عودي وهاتي معكِ نبضاتي.. تعالي واسمعي اغنياتي.. حققي لي امنياتي، تعالي وكوني قلبي النابض.. وموطني وحبيبتي ، كوني قصيدتي ، روايتي ، كوني جنوني ونهايتي.. تعالي و ضعي نقطة السطر الاخيرة.. تعالي بقربي!

هناك تعليقان (2):
سهرت معا كتاباتك اليوم .. وليس فقط اليوم .. فعندما اشعر بالوحدة.. اجد كتاباتك خير صديق .. اتمنى انك تكون ذالك الشخص الذي يوجد في كتاباتك ..
ذالك الشخص الذي لا يخون
والذي لا ياخادع
والذي لا يجامل
والذي يحب الخير للاخرين
لم اتمنى شي .. سوى انني استطيع ان اكون مثلك في الكتابة فقط
أريد ان تنصحني .. هل أحب الخير للأخرين وسعادتهم .. على حساب سعادتي وفرحي
ام اجعل سعادتي أهم من سعادت الأخرين
هل يصل بك الألم لمرحله النسيان .. ام ان النسيان شي يزعمه كل عاشق ارضائا لغروره؟؟
إرسال تعليق