الثلاثاء، 12 مارس 2013

و ضعي نقطة السطر الاخيرة...!


،
اخاف ان اكتب لليل ولا تنام حروفي..
اخاف ان يعطي الريح لخواطري أجنحة فتحلق بعيداً عني..اخاف من صوت الوتر الحزين الذي يُعزف بداخلي..
*



لا شيء سواك هنا .. بعطركِ الذي لطالما كان يبقيني حياً ، وجنونكِ الذي لا يزيدني سوى تعلقاً بكِ ، منذ أن فارقتني وانت امرأة اخرى .. تشبه تلك التي احب ، تملك نفس عيناكِ ،، وترتدي فستانكِ الأسود ، واحمر شفاهكِ ذاته ، شيءٌ منكِ يسكنني، يأنس لي وحدتي.. يعزفكِ لي .. يبقيني ذاك العاشق الذي تحطم فؤاده .. واصبح يكتب قصائد لا تقرأ .. ويحكي قصصاً لا يصغي لها احد .. كل ماحولي يرفضني في غيابكِ .. يتبعني الهجر .. و السهر ، اكتبيني كخاطرة من خواطركِ .. او حتى احتفظي بصورتي في محفظتكِ.. ابسط الأشياء منكِ تسعدني .. تعالي لنكتب كل ليلة .. ونحكي لأبناءنا قصصنا وحكاية حبنا الابدي.. فمنذ رحيلك وقلبي لم يعد ينبض .. لا اذكر اخر مرة شعرت به .. اشعر وكاني رحلت مع الخريف الماضي ولم اعد بعد .. اذكر اني تساقطت مع ورقات الشجر .. وخذتني الريح معاها .. أطير في مهب الريح.. لا وطن لي ولا حبيبة تفتقدني .. ولا قلب يبنض، عودي وهاتي معكِ نبضاتي.. تعالي واسمعي اغنياتي.. حققي لي امنياتي، تعالي وكوني قلبي النابض.. وموطني وحبيبتي ، كوني قصيدتي ، روايتي ، كوني جنوني ونهايتي.. تعالي و ضعي نقطة السطر الاخيرة.. تعالي بقربي!