السبت، 16 أبريل 2011

أحتاج




أحتاج , لـ ريحٍ تعريني لـ مطر يغسل عقلي لـ غضبٍ , لـ أيامي السابقة لـ أفكاري الغبية , أحتاج لـ هواءٍ بارد , كي أشعر بدفء أنفاسي أحتاج لـ آه تخرج من صدري , أحتاج أن أكون كما أنا! أحتاج لذاتي لـ جنوني لـ ذكرياتي ... أحتاج لغيمة تأخذني بعيداً عنهم , ولـ مرآة لكي أرى نفسي ... أرى حقيقتي , وملامحي المتغيرة .. يااه كم افتقد نفسي القديمة , لـ جنوني آنذاك لـ بساطة أفكاري ... أحتاج لـ حضن ارتمي عليه .. أحتاج لـ سهرٍ ونجمٍ يراقبني ... وسماء مليئة بالغيوم ... ومن بينهم غيمة تبكي مطراً يغسلني ويطهرني من عقدي ... أحتاج لها , لعطرها .. وجنونها ... وسهري معها .. أحتاج لـ لحظة تعيدني لها , لكي أقبلها وأتنفسها وأحبسها في صدري .. أحتاج لـ لحظات الوداع , لـ حكاياتنا المجنونة ودموعنا ... أحتاج لـ ذاك الوقت ! أحتاج لـ قلمي , لكي أكتب نفسي ... لأترجم أحاسيسي بطريقتي ... أحتاج موسيقى تثير جنوني ... تبعد الخوف عني... أحتاج لـ نفسي ... أحتاج لـ أجوبة تُخمد نيران أسئلتي ... لـ طفل يبكي وأبكي معه ... لـ دموعي المتساقطة هناك ..أحتاج للمطر والسهر ... أحتاج أن أحكي لـ السماء قصصي ... وأراها تمطر وتطفئ حرارة أحزاني , أحتاج لـ رعدٍ يخفيني وأركض إلى أمي , أحتاج أن لا أكبر .. أحتاج لـ دفاتري وصوري كي لا أنسى أيامي معه , أحتاج لـ قلب ينبض من جديد , يعلن حياة جديدة وشخص جديد بـ حروفٍ جديدة , أحتاج لـ أوراق كثيرة .. حتى أكتب وأكتب وأكتب وأكتب .... إلى أن أنهي ازدحام الحروف داخلي .. احتاج لـ مساء يجمعني به .. أحتاج لـ من يسمعني , أحتاج لـ موجٍ يأخذني حيث أدري ... أحتاج لـ ابتسامة جديدة , أرسمها على وجهي , أحتاج لـ ذاكرة جديدة .. أحتاج لـ نفسي كثيراً ! أحتاج لـ هواء يبعد هذا الغبار عني, أحتاج لـ كل هذا , لأكون كما كنت ~



رسالة إلى من كانت حبيبتي،

رسالة إلى من كانت حبيبتي ،
رسالة إلى من كانت هي الحياة والشوق والهواء والحب ... إلى من كانت ترسم نصفي الآخر بـ ألوانها المفضلة، إلى من كانت تقتلني وتعيدني للحياة في نفس الليلة ، إلى من كانت تخجل النجوم منها ويغار من جمالها القمر، إلى تلك التي سرقت أيامي ولم ترجعها .... إلى من كانت تحبني ... إلى الهوى والليالي الحزينة التي جمعتني بكِ ، إلى سيدة الغموض .

إلى من أفتقد ملامحها الغائبة عني، إلى من كانت المطر والريح ... إلى قلبي النابض وشوقي الحزين إلى أيامي معكِ ... إلى الورود الحمراء، والبحر والأحلام العذراء ... وكل ما جمعني بكِ ، رسالة مطرزة بـ أعذب أغاني الحب بـ خيوطٍ صفراء وبـ حباتِ لؤلؤ جمعتها من بحركِ، ورسومات تشبهني وتشبهكِ وتشبه تلك الأوقات التي جمعتنا ببعض ... بـ جنوني وبـ خجلي ، بكتاباتي ورسوماتي ، والكل الأشياء التي تجمعنا ، بـ حبكِ لي ... وعشقي الصامت لكِ . 




يحدث كثيراً أن أشتاق لـ صوتكِ , يحدث أيضاً أن أبحث عني في غيابك بين الأوراق، بين الحروف لعلني أجد نفسي التائهة في عينكِ ... حاولت أن ابحث عن أبجدية جديدة أكتب لكِِ بها، وعن أسلوبٍ كي أغريكِ أجعلكِ تُحبيني أكثر... لكنني تهت فيكِ وأصبحت أحبكِ أكثر رغم البعد ... مجنون أنا حين أحببت، في هذه الصفحة، أرسمكِ كما أحب، بـ شفاهكِ الحمراء ... و عيّناكِ اللتان لا طالما أحببتهما ... بـ فستانِك الأسود، أتغزلُ فيكِ ... وأعالج شوقي بـ حروفي هذه ورسالتي هذه .... و جنوني هذا.

أكتبُ إليك وانا بـ كامل جنوني وحماقتي... أن أكتب هو أن أجعلكِ معي ، أن أحتاج لكِ ، أن أرسمكِ بـ ملامحك التي أحببتها،
أن أكتب هو أن أحبكِ بطريقتي الخاصة .... !